علي الأحمدي الميانجي
227
التبرك
الدور المباركات بالمدينة الطيّبة ومكّة المكرّمة 1 - ثمّ ذكر السمهودي الدور التي صلّى فيها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، كدار الشفا بنت عبد اللَّه القرشية العدوية ( وقد تقدّم ذكرها في التبرّك بملابسه صلى الله عليه وآله ) . 2 - دار عمر بن أميّة . 3 - دار بسرة . 4 - دار أمّ سليم . 5 - دار أمّ حرام « 1 » . 6 - الدار التي ولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيها بمكّة ، وصارت بعد لمحمد بن يوسف أخي الحجّاج ، وكانت قبل ذلك لعقيل بن أبي طالب ، ولم تزل بيده ثمّ بيد أولاده بعد وفاته إلى أن باعوها لمحمد بن يوسف بمائة ألف دينار ، فأدخلها في داره ، وسمّاها البيضاء ، وكانت الدار البيضاء عند الصفا . ثمّ بنتها زينب المعروفة بزبيدة زوجة الرشيد وأمّ الأمين مسجداً لمّا حجّت ، حيث أخرجت تلك الدار من دار ابن يوسف وجعلتها مسجداً ، وقيل : إنّ التي فعلت ذلك هي الخيزران أمّ الرشيد أو بنتها إحداهما وعمّرتها الأخرى ، كما أنّ دار خديجة التي هي مولد فاطمة عليها السلام صارت مسجداً يصلّى فيه بناه معاوية أيّام خلافته ، قيل : وهي أفضل موضع بمكة بعد المسجد الحرام واشتهر المسجد بمولد فاطمة عليها السلام لشرفها سلام اللَّه عليها « 2 » . وكان الناس يتبرّكون بمولده صلى الله عليه وآله ويصلّون في المسجد ، ولمّا أخذ الوهابيون مكّة في عصرنا هذا هدموه ، ومنعوا من زيارته على عادتهم في المنع من التبرّك بآثار الأنبياء والصالحين ، وجعلوه مربطاً للدواب « 3 » ، ثمّ صيّروه مكتبة عامة يدخلها
--> ( 1 ) راجع ص 880 - 882 . ( 2 ) اختصرناه ممّا ذكر الحلبي في السيرة 1 : 73 - 75 ، والبحار 15 : 251 - 252 عن الكافي . ( 3 ) اختصرناه من أعيان الشيعة 2 : 7 في ذكر ولادته صلى الله عليه وآله .